الكوليسترول مادة دهنية يحتاجها الجسم، لكن زيادة النوع الضار منه تتراكم في جدران الشرايين وترفع خطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية. ارتفاع الكوليسترول لا يسبب أي أعراض إطلاقاً — يُكتشف بتحليل دم لا بما تشعر به.
ماذا يعني LDL و HDL؟
- LDL (الضار) ينقل الكوليسترول إلى جدران الشرايين. كلما انخفض كان أفضل، وهو الهدف الأساسي للعلاج.
- HDL (النافع) ينقل الكوليسترول بعيداً عن الشرايين. وارتفاعه أفضل عموماً.
- الدهون الثلاثية نوع آخر من دهون الدم، يرتفع مع الكحول والسكريات وزيادة الوزن.
- الكوليسترول الكلي وحده مؤشر ضعيف — التفصيل أهم منه.
الأرقام المستهدفة ليست واحدة للجميع. من أصيب بنوبة قلبية سابقاً أو كان مصاباً بالسكري يحتاج LDL أقل بكثير ممن خطره العام منخفض.
من يجب أن يفحص؟
يُنصح بالفحص عموماً لمن تجاوز الأربعين، وأبكر من ذلك لمرضى السكري وارتفاع الضغط والسمنة، أو من لديه تاريخ عائلي لأمراض القلب المبكرة أو لارتفاع الكوليسترول الوراثي. وارتفاع الكوليسترول العائلي حالة جينية تسبب مستويات مرتفعة جداً منذ سن صغيرة وتنتشر في العائلة — فإذا أصيب قريب من الدرجة الأولى بنوبة قلبية قبل 55 عاماً (للرجال) أو 65 (للنساء) فأخبر طبيبك.
ما الذي يخفض الكوليسترول؟
- استبدل الدهون المشبعة — اللحوم الدسمة والزبدة والسمن والقشدة وزيت النخيل — بزيت الزيتون والمكسرات والأسماك
- أكثِر من الألياف الذائبة — الشوفان والشعير والعدس والفاصولياء والتفاح
- تجنّب الدهون المتحوّلة في بعض المخبوزات التجارية والأطعمة المقلية
- تحرّك بانتظام — النشاط يرفع HDL ويخفض الدهون الثلاثية
- أنقص الوزن الزائد وأقلع عن التدخين؛ فالتدخين يخفض HDL ويؤذي جدران الشرايين مباشرة
هل أحتاج إلى الستاتين؟
هذا يعتمد على خطرك القلبي الوعائي الإجمالي، لا على رقم الكوليسترول وحده. يوازن الأطباء بين العمر وضغط الدم والتدخين والسكري والتاريخ العائلي معاً. والستاتينات تقلّل بوضوح خطر النوبة القلبية والسكتة لدى أصحاب الخطر المرتفع. وآلام العضلات أكثر الآثار الجانبية إبلاغاً عنها، أما المشاكل الخطيرة فغير شائعة. ولا توقف الستاتين دون مناقشة طبيبك — فالكوليسترول يعود إلى مستواه السابق خلال أسابيع.
متى أراجع الطبيب؟
راجع الطبيب لفحص الكوليسترول إذا لم تفحص من قبل وكنت فوق الأربعين أو لديك أي عامل خطر مما سبق. واطلب رعاية طارئة عند ألم أو ضغط في الصدر أو ألم ينتشر إلى الذراع أو الرقبة أو الفك أو ضيق تنفس مفاجئ — فهذه أعراض المرض الذي يساهم فيه ارتفاع الكوليسترول.



