السكري من النوع الثاني حالة مزمنة لا ينتج فيها الجسم كمية كافية من الإنسولين أو لا يستطيع استخدامه بشكل صحيح، فيتراكم السكر في الدم. يتطور ببطء على مدى سنوات، وكثيرون يحملونه فترة طويلة قبل اكتشافه.
ما هي العلامات المبكرة؟
- كثرة التبول، خاصة ليلاً
- عطش غير معتاد
- تعب لا يتحسن بالراحة
- نقص الوزن دون سبب
- بطء التئام الجروح
- تشوّش الرؤية أو تكرار التهابات الجلد والمسالك البولية
كثير من المصابين لا تظهر عليهم أعراض في السنوات الأولى، ولهذا يهم الفحص لكل من هو أكثر عرضة.
كيف يُشخّص؟
التشخيص يعتمد على تحليل الدم وليس على الأعراض:
- سكر الصائم 7.0 ملمول/لتر (126 ملغ/دل) أو أعلى
- الهيموغلوبين السكري HbA1c 6.5% أو أعلى
- قراءة عشوائية 11.1 ملمول/لتر (200 ملغ/دل) أو أعلى مع أعراض واضحة
تُعاد النتيجة غير الطبيعية عادةً للتأكيد.
من هم الأكثر عرضة؟
- زيادة الوزن، خاصة حول الخصر
- إصابة أحد الوالدين أو الإخوة
- تجاوز الأربعين
- الإصابة بسكري الحمل سابقاً
- قلة الحركة وارتفاع ضغط الدم
كيف يُعالَج السكري من النوع الثاني؟
يهدف العلاج إلى إبقاء السكر ضمن مدى آمن وحماية القلب والكلى والعينين والأعصاب على المدى الطويل:
- الطعام. كميات أقل من الخبز والأرز والمشروبات المحلّاة، وأكثر من الخضار والبقوليات والحبوب الكاملة. لا يوجد طعام ممنوع تماماً، لكن الكمية والتكرار يهمّان.
- الحركة. نحو 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط المعتدل تحسّن استجابة الجسم للإنسولين.
- الوزن. إنقاص 5–10% من وزن الجسم يحسّن ضبط السكر بوضوح، وقد يصل البعض إلى الهدأة بفقدان وزن مبكر وكبير.
- الدواء. الميتفورمين هو الدواء الأول عادةً، وتُضاف أدوية أخرى عند الحاجة. قد يحتاج البعض إلى الإنسولين لاحقاً، وهذا ليس دليل فشل.
- الفحوصات الدورية. الهيموغلوبين السكري وضغط الدم ووظائف الكلى والعينين والقدمين حسب جدول طبيبك.
هل يمكن الشفاء من السكري من النوع الثاني؟
يصل بعض المرضى إلى الهدأة — سكر طبيعي دون دواء — خاصة مع إنقاص وزن كبير بعد التشخيص مباشرة. الهدأة ليست شفاءً تاماً: الاستعداد يبقى، والمتابعة تستمر.
متى يجب أن أراجع الطبيب؟
راجع الطبيب عند ملاحظة زيادة العطش والتبول أو نقص وزن غير مبرر أو إرهاق مستمر، أو إذا كنت أكثر عرضة ولم تفحص من قبل. اطلب رعاية عاجلة عند التقيؤ مع ألم في البطن أو تنفس سريع وعميق أو نعاس وتشوّش.



