المضادات الحيوية تقتل البكتيريا، ولا تأثير لها على الفيروسات التي تسبب معظم حالات السعال والزكام والتهاب الحلق والإنفلونزا. تناول مضاد حيوي لمرض فيروسي لن يقصّر مدته ولن يمنع تفاقمه، وله آثار جانبية وثمن طويل الأمد.
ما الأمراض التي لا تحتاج مضاداً حيوياً؟
- الزكام ومعظم حالات التهاب الحلق
- الإنفلونزا
- معظم حالات السعال والتهاب الشعب لدى البالغين الأصحاء
- معظم التهابات الأذن عند الأطفال، وكثير منها يتحسن تلقائياً
- النزلة المعوية الفيروسية
متى تكون المضادات الحيوية ضرورية فعلاً؟
تكون ضرورية عند وجود عدوى بكتيرية مؤكدة أو مرجّحة بقوة — مثل الالتهاب الرئوي البكتيري والتهاب المسالك البولية والتهاب الحلق بالمكوّرات العقدية والتهاب النسيج الخلوي والجروح الملتهبة. الطبيب هو من يقرر بناءً على الفحص والتحاليل عند الحاجة.
ما هي مقاومة المضادات الحيوية؟
في كل مرة تُستخدم فيها المضادات الحيوية، تستطيع البكتيريا الناجية أن تتكاثر وتنقل مقاومتها. ومع الوقت تنشأ عدوى لا تستجيب للعلاجات المعتادة. تصنّف منظمة الصحة العالمية مقاومة مضادات الميكروبات ضمن أكبر التهديدات الصحية العالمية، وترتبط بملايين الوفيات سنوياً.
وهذه ليست مشكلة عامة فقط: المضادات غير الضرورية تغيّر البكتيريا التي تحملها أنت وعائلتك، فتصبح أي عدوى مستقبلية أصعب علاجاً.
كيف أتناول المضاد الحيوي بأمان؟
- تناوله فقط إذا وُصف لك تحديداً — لا من بقايا علبة قديمة ولا من وصفة شخص آخر
- أكمل الجرعة كاملة كما وُصفت، وبفواصل زمنية منتظمة
- لا توقفه مبكراً لمجرد أنك تحسّنت، إلا بتعليمات طبيبك
- أخبر طبيبك عن أي حساسية وعن الأدوية الأخرى التي تتناولها
- أعد المضادات غير المستخدمة إلى الصيدلية بدل الاحتفاظ بها
ماذا أفعل بدلاً من ذلك في الزكام والإنفلونزا؟
الراحة والسوائل والباراسيتامول أو الإيبوبروفين للآلام والحرارة. معظم الأمراض الفيروسية تتحسن خلال 7 إلى 10 أيام. راجع الطبيب عند صعوبة التنفس أو استمرار الأعراض أكثر من عشرة أيام دون تحسن أو عودة الحرارة بعد هدوئها، أو إذا كنتِ حاملاً أو كنت مسنّاً أو مصاباً بمرض مزمن.



