حمض الفوليك قبل الحمل وأثناءه: لماذا هو مهم

يعمل حمض الفوليك قبل أن تعرف معظم النساء أنهن حوامل. البدء المبكر من أكثر الخطوات الوقائية فعالية في الحمل.

بقلم Afyti Medical Teamنُشر في ٣ آب ٢٠٢٦
حمض الفوليك قبل الحمل وأثناءه: لماذا هو مهم

تناول حمض الفوليك قبل الحمل وحتى نهاية الأسبوع الثاني عشر يقلّل بشكل كبير خطر عيوب الأنبوب العصبي مثل الصلب المشقوق. ينغلق الأنبوب العصبي خلال الأيام الثمانية والعشرين الأولى — غالباً قبل أن تعرف المرأة أنها حامل — ولهذا يهم البدء مبكراً.

ما هي الجرعة الموصى بها؟

  • 400 ميكروغرام يومياً لمعظم النساء، من قبل الحمل وحتى الأسبوع الثاني عشر
  • جرعة أعلى (5 ملغ عادةً) للنساء الأكثر عرضة — حمل سابق مصاب بعيب في الأنبوب العصبي، أو السكري، أو مؤشر كتلة جسم فوق 30، أو فقر الدم المنجلي، أو تناول بعض أدوية الصرع

الجرعة الأعلى تؤخذ فقط بمشورة طبية.

متى أبدأ ومتى أتوقف؟

يُفضّل البدء قبل الحمل بشهر على الأقل والاستمرار حتى نهاية الأسبوع الثاني عشر. وإذا كان الحمل غير مخطط له، ابدئي فور معرفتك — ما زال هناك فائدة.

هل يكفي الطعام وحده؟

يوجد الفولات طبيعياً في الخضار الورقية الداكنة والبقوليات والحمضيات والطحين المدعّم. لكن يصعب بلوغ الكمية الموصى بها من الغذاء وحده، كما أن حمض الفوليك في المكمّلات يُمتص بكفاءة أعلى من فولات الطعام. لذلك يُنصح بالمكمّل إلى جانب غذاء جيد وليس بديلاً عنه.

هل حمض الفوليك آمن؟

نعم بالجرعات الموصى بها. وهو قابل للذوبان في الماء ويُطرح الفائض في البول. لا تجمعي عدة مكمّلات تحتوي على حمض الفوليك دون استشارة، وتجنّبي مكمّلات فيتامين أ (بما فيها زيوت كبد السمك عالية الجرعة) أثناء الحمل.

ما الذي يساعد أيضاً في بداية الحمل؟

  • فيتامين د، ويُنصح به عادةً بمقدار 10 ميكروغرام يومياً
  • الامتناع التام عن التدخين والكحول
  • تسجيل متابعة الحمل مبكراً ليتم الفحص والتحاليل في وقتها
  • مراجعة الأدوية المنتظمة مع الطبيب — بعضها يحتاج تعديلاً قبل الحمل أو في بدايته

متى أراجع الطبيب؟

راجعي الطبيب قبل الحمل إذا كنتِ مصابة بمرض مزمن أو تتناولين دواءً بانتظام أو سبق أن أصيب حمل سابق بعيب في الأنبوب العصبي — فقد تحتاجين جرعة أعلى ومتابعة إضافية.

المراجع

  1. CDC — Folic Acid
  2. NIH Office of Dietary Supplements — Folate

متوفر أيضاً بـ: English